أدميت أحلامي و حسبك قاتل
أدميت أحلامي و حسبك قاتلاً
الصد صــدك و العـــذاب عذابـــي
و على السراب أضعت نصف شبابي
أ رحلت عني كي تكافئنـــي علــى
قلقــي و آلامي و عمـــــق مصابـــي
إني أحبك لست أعرف غيرهـــــا
مـــا كنت أحسن قولهـــــا بخطـــاب
بل كنت حين أراك أعبر وحدتـــــي
و أتيـــه في شوقي و في إعجــابـــي
لمَ تغلق الأبواب في وجهي و ما
أغلقت يومــــــاً بانتظارك بابـــــــي
إني بحبك كدت أخســر مـــــرةً
نفسي و أنكر أخوتـــي و صحابـــي
و رجعت أطوي اليأس منك لأنني
قدمـــــــت حبـــــك أول الأسبــــاب
و حملت تلك الذكريات مريــــرةً
و سألت عنــك فلـــم أعـــد بجــواب
أ نسيت إذ سافرت دونك متعبـــاً
فرجوتنــــي أن لا أطيـــل غيــابـــي
أ نسيت دمعاً فوق خدك قـد جرى
ثم احتمــــى من جمــــره بثيــــابـــي
و حسبت أنك كل شيءٍ إنمــــــا
في الحـــب أخطــــأ دائمـــاً بحسابــي
و كأنني ما زلت أســأل ليلتــــي
أ فكنـــت أحلـــم أم فقـــدت صوابـــي
زدني عقاباً بالرجوع إلى الهوى
ما كان هجـــرك كافيـــــاً لعقــــابـــي
ألقاك لو عاد الزمـــان فأننــــــي
بدمي كتبتـــــــك صفحـــــةً بكتـابــــي
إن الذي بيني و بينك لم يمــــت
فادفــــــن هوى قلبي بغيـــــر تـــراب
أدميت أحلامي و حسبك قاتــلاً
أني أمـــــــوت و لا أرى أحبــــابـــ


Commentaires